يشهد التعليم اليوم مرحلة جديدة تختلف بوضوح عن المراحل السابقة. فلم يعد مرتبطًا بقاعة دراسية واحدة، أو بمدينة واحدة، أو حتى بطريقة تدريس واحدة. لقد أصبح العالم أكثر ترابطًا، وأصبح المتعلم أكثر وعيًا باحتياجاته، وأكثر اهتمامًا بالحصول على تعليم يجمع بين الجودة والمرونة والانفتاح الدولي. ومن هنا تبرز المرحلة القادمة من التعليم بوصفها مرحلة تقوم على ثلاثة عناصر أساسية: التكامل، والبعد العالمي، والتحول الرقمي. لم يعد المتعلم في العالم العربي يبحث فقط عن شهادة أو برنامج دراسي تقليد