لم تعد العملية التعليمية اليوم محصورة داخل حدود مدينة واحدة أو دولة واحدة أو حتى مؤسسة واحدة. ففي عالم يتّسم بسرعة التغيير، أصبحت الشبكات التعليمية العالمية تؤدي دورًا متزايد الأهمية في إعادة تشكيل نماذج التعلّم، من حيث طريقة تقديم المعرفة، وبناء البرامج، وربط الدراسة بالواقع المهني والاجتماعي. وهذا التحول لا يعني فقط استخدام التكنولوجيا أو توسيع الوصول إلى التعليم، بل يعني أيضًا إعادة التفكير في معنى التعلّم نفسه في عصر أكثر ترابطًا وانفتاحًا. تشير الشبكات التعليمية العالمية